الصفحة 79 من 338

وإذا كان اللَّه قد مدح ترك شهودها الذي هو مجرد الحضور برؤية أو سماع، فكيف بالموافقة بما يزيد على ذلك من العمل الذي هو عمل الزور لا مجرد شهوده". أهـ.ص (183) (2) قال ذلك رحمه اللَّه بعد أن أورد أقوال جملة من المفسرين ؛عن قوله تعالى: (والذين لا يشهدون الزور) ، أي أعياد المشركين."

فعيدهم هذا:

-فيه من الإختلاط الفاحش بين الرجال والنساء ،الشباب والفتيات وتوابع هذا الإختلاط ولوازمه من الفواحش الظاهرة والباطنة ما يزيل ويمحي كل ذرة حياء أو عفاف في نفوس النشء والذرية..

-وفيه من الرقص والموسيقى والغناء واللهو الماجن وما يمجد الدولة وحكومتها وطواغيتها، مثل ذلك أيضًا..

-وكذا فيه من المسرحيات والتمثيليات والمهرجانات والاحتفالات والمعسكرات وغير ذلك مما يسخر لغرس الولاء لطواغيت البلاد وقوانينهم ومما يشغل ويشعل النشء في نيران منكراته..

-وفيه من تبذير وهدر الأموال والنعم في مالا طائل تحته، ما يجعل فاعله من إخوان الشياطين ولاريب، حتى إنهم لينفقون في تزيين المدارس والوزارت والمؤسسات المختلفة والشوارع وغيرها من الأعلام والإضاءة والأنوار والزخارف والملصقات واللوحات والمطبوعات التي تمجد وتعظم الحكومة وطواغيتها ما يكفي لإطعام وإيواء آلاف المسلمين المستضغفين والمنكوبين في مشارق الأرض ومغاربها،، وما لايفعلون أو يظهرون شيئا منه أو بعضه في أعياد المسلمين الشرعية كالفطر والأضحى ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت