إن للطاغوت الأكبر إبليس اللعين ومن ورائه أوليائه من طواغيت الحكام عليهم لعائن الله أجمعين.. إلى يوم الدين... أساليب ووسائل شتى في تخذيل الدعاة والمؤمنين والتلبيس عليهم وصرفهم عن صراط الله المستقيم وسبيل رسوله القويم... إلى سبل الضلالة وفتنها...
ومن هذه الأساليب التي يتبعونها في ذلك.. إلقاء الشبهات والأباطيل خلال الصفوف إرجافًا وتخذيلًا للدعاة... ليطفؤوا العزائم .. ولفتروا الهمم..
وخطورة ذلك تكمن في أن كثيرًا من المؤمنين ... يتأثرون بل ويتلقفون تلك الشبهات.. ويردّدونها مصداقا لقوله تعالى:"وفيكم سماعون لهم"..
فلإغلاق مثل هذه الأبواب التى على كل واحد منها شيطان يدعو إليها..
ولاستكمال الموضوع وإحاطته من كل جوانبه كان لزامًا علينا أن نتعرض لأشهر شبهاتهم..