ثالثًا: ابعاد الأبناء عن الرابطة الإسلامية رابطة العقيدة التي فيها عزهم وسؤددهم وخلاصهم من هؤلاء الطواغيت، واستبدالها برابطة القومية العربية بل وبروابط الجنسيات الهزيلة التي اصطنعوها تبعا لدويلاتهم وفرقوا المسلمين بها وتعميق معانيها في النفوس، والتي تعني في مناهجهم- كما سترى- الولاء لهذه الأنظمة الفاسدة وطواغيتها المفسدين.
رابعًا:…إشغال النشئ عن خياناتهم وعمالتهم وباطلهم بتضييع أوقاتهم وأعمارهم في الفساد والرذيلة والميوعة، وفي دروس ومواد لا طائل أو فائدة حقيقية من ورائها...
خامسًا: نقل فساد وانحراف أوليائهم من النصارى الغربيين والأمريكان عن طريق التعليم إلى أبناء المسلمين.. لجعلهم صورة ممسوخة من أولئك الغربيين وتصويرهم بأنهم أصدقاء ومحالفين وأخوة للعرب.. بل والاستعانة بهم في مجال التربية والتعليم عن طريق اليونسكو وغيرها..
وسندلل على ذلك كله من مقولاتهم وتصريحاتهم وقوانينهم ومناهجهم .. كما قيل (من فمك أدينك) ..
والحق يقال، أننا لو أردنا أن نخوض في مدارس هؤلاء الطواغيت في الأنظمة كلها جمعاء، ونبين صحة ما نرمي إليه فيها نظامًا نظامًا، لكلفنا ذلك من الوقت والجهد الكثير، ولأمست هذه الرسالة أضعاف أضعاف حجمها هذا ..