إلى أن يقول: الأب مطلوب منه أن يتابع أولاده لأن المدرسة بأوضاعها لم تعد مؤهلة، البنت تفتح عيونها على"أبلتها، أبلتها"إيش لابسه أبلتها إيش تسريحتها، أبلتها اشلون باروكتها، أبلتها إيش تصرفها، أبلتها كيف تتحدث، أبلتها تدخن، مدرسات كثيرات يدخن، وانتشر التدخين بفضل المدرسات في المدارس الثانوية للبنات لعلمكم يا أخوة، والبنت تحاكي والطالب يحاكي أستاذه، يتحرك بحركته ويبتسم كإبتسامته يمشي كمشيته، فإن رآه مستهينًا بالأخلاق والآداب والعبادات خرج يحذو حذوه والعياذ بالله..
إننا نعيش وتعيش بعض المدارس حالة لا تحسد عليها.. ميكرفون إذاعة المدرسة لا يعطى لداعية، ممنوع تقترب من الميكرفون. إذا أراد الداعية أن يستغل مسجد المدرسة لوحق:"عطلت العيال عن الدرس"! يا رجال عطلتهم ! شاغلهم في بيت أبوي، هذا الدرس الرباني، معرفة الله، معرفة شريعة الله، أداء فريضة الله، طبعًا هذا يجري في مدارس متعددة، ونحن نتمنى أن تشعر الإدارات التعليمية بواجبها أمام الله فوزير التربية راع وهو مسؤول عن رعيته، والله لا يضل تلميذ ولا تلميذة إلا سائل هؤلاء رب العزة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، عن ضلاله (1) ، عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:"والله لو عثرت بغلة في العراق لخشيت أن يحاسب الله عنها عمر يوم القيامة لم لم تسوي لها الطريق) بغلة.. تعثر في العراق.."
الآن أبناء وبنات يضيعون يتنكبون الطريق، ونحن لا نملك من وسائل ردهم إلى الله كما ينبغي .. (2) .
(1) 40) قلت: وقبل هؤلاء الطواغيت وأوليائهم.. سيسأل الآباء عن أبنائهم.. فهم المسؤولون المباشرون عنهم.. لم قذفوا بهم في هذا الضلال والإفك المبين..؟؟
(2) 41) بل تملكون منعهم من هذه المدارس، وتملكون تربيتهم وتأديبهم بعيدًا عن فسادها وباطلها.. فلماذا التهرب؟؟