ويقول موضحًا قوله تعالى: {إقرأ باسم ربك الذي خلق....} الآيات.. بمعنى أن المدرسة التي تخرج لتدرس باسم الله؛ لا سوآت مكشوفة ولا فرائض مضيعة ولا مكياج ولا عطور لأنها تعلم أن الله يراقبها ولأنها اختيرت بعناية وبدقة، لم يسأل عن شهادتها إلا بعد السؤال عن دينها وخلقها ؛ هذي أحلام، أنا أحلم. أحلام، أحلام أن يأتي المسؤول التربوي ليقدم الدين عند اختيار المدرسين والنظار والمدرسات والناظرات (1) . أما حين تصبح المعايير مقلوبة ويلي أمور الرجال المدرسين إمرأة أو نساء فلا أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.
مأساة التربية والتعليم عندنا مصيبة.
وقال مستشهدًا بقوله تعالى: {أرأيت الذين ينهى عبدًا إذا صلى} مدارس لا تقام فيها الصلاة، كثير من المدارس.. ومدارس الأهالي هم الذين بنوا المساجد فيها، دلالة على أن التخطيط التربوي لم يستلهم روح الإسلام ولم يحسب حساب للإسلام لا من قريب ولا من بعيد.. هذا واقعنا وهو واقع مؤلم..
(1) 39) أقول: ومع اعترافه هذا بأن هذه الأحلام لن تتحقق بظل هؤلاء الطواغيت ووزاراتهم ومناهجهم ومسؤوليهم الفاسدين المفسدين.. تجده غفر الله له، وفي نفس الخطبة ينكر على من استبرأ لدينه ودين أبنائه باعتزال هذه المدارس ومفاسدها.. فكيف إذا عرفنا أن لجنة اختبار المدرسين في وزارة التربية يقوم عليها أناس لا خلاق لهم، وإذا كان المدرس متدينًا فلابد أن يكون من بين أسئلة الاختبار، ما رأيك بتحية العلم والموسيقى حلال أم حرام؟؟. فلا يتجاوز اختبارهم هذا إلا من هو على دينهم ومعتقدهم.. والمداهنون.