الصفحة 319 من 338

-ويقول الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي في كتابه"العلمانية"ضمن كلام طويل حول المناهج وما تحويه من دس وتحريف:"ولكن الواقع أن أنظمة التعليم في العالم الإسلامي تدرس تلك العلوم بصورتها الغربية المعادية للدين، دون التفريق بين دين ودين، صحيح أن الإستعمار فرض تلك الأنظمة فرضًا، ولكنها لا تزال بعد رحيله كما كانت أو أشد، بل إنها لتطبق في بلاد لم تطأها لمستعمر قدم ! ولا يعوزنا أن نمثل لهذا فهو ملء السمع والبصر"أ هـ. ص 608.

-ويقول الشيخ طايس الجميلي في خطبة له بعنوان (مناهج التربية) بتاريخ 14/9/1979:"نحن الآن على قناعتنا السابقة بأن مناهج التربية والتعليم لا تزال أطرافها بيد المنظمات الكافرة ولا يزال المشرفون عليها يحاولون أن يدسوا السم في الدسم ويحاولون أن يشيعوا أنه ليس من سمت المثقف ولا من سمت المثقفه الحفاظ على الأقل على المظهر الشرعي أو على العبادة المفروضة نحن نقر بهذا !!"

ويقول:"الناس، لماذا تشقى الناس؟؟ والله الناس تشقى لأنها تحيد عن المنهج الذي يسعدها، عن منهج الله عز وجل، اليوم وغدًا، وبعد الغد نسمع وتسمعون تمرد الأبناء على الآباء، والبنات على الأمهات، وطيش الشباب وتمردهم على التعليمات والقوانين (1) والأعراف.. من الذي صنع هذا في أبنائنا؟؟ نحن يا إخوة الذين صنعناه، نحن صنعناه لأننا جعلنا الدين في مدارسنا حاجة تأتي في المرتبة العشرين، في المرتبة العشرين أو أكثر من المرتبة العشرين، بل إذا اصطدمت الصلاة بواجب من واجبات المدرسة ضحينا بالصلاة وتركناها لأجل معنىً من المعاني الهزيلة.. طبعًا الموضوع على هذا النحو.. يثمر إيش؟؟"

يثمر أبناء وبنات لا يعرفون الله...

(1) 37) لا ينبغي إنكار التمرد على القوانين هكذا بإطلاق فإن أكثرها يعد التمرد عليها من أعظم الواجبات وأفضل القربات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت