ليست علوم خلاعة عصرية ... حتى تجيد الخط للأخدان
-ويقول الشيخ عبدالرحمن الدوسري في محاضرة مسجلة حول الماسونية والغزو الفكري في بلاد المسلمين وهو يتكلم عن التعليم في المدارس: ( ولم يكتفوا بذلك فقد علموهم تعليم الموسيقى لإفساد القلوب وتمييع الشباب ؛ كما علموا البنات الرياضة في المدارس ، رياضة قبيحة خسيسة ، تركز فيها الفتاة رأسها في الأرض وترفع رجليها بسروالها الذي لا يزيد عن إصبعين .. ) أهـ.
-ويقول عجيل جاسم النشمي وهو أحد الدعاة العاملين في مجال التربية بالكويت في رسالة له بعنوان (البناء التربوي) وهو يتكلم عن الوحشة والفصل الموجود بين الدين والعلم في المناهج التربوية:"إن هذه الوحشة المفتعلة والموجودة في مناهجنا عمومًا جعلت كثيرًا من المواقف الصعبة الحرجة تمر على شبابنا وتبقي في نفوسهم تناقضًا بين ما يدرسونه من العلوم العلمية والدينية دراسة منفصلة غير متناسقة.."ثم يقول:"فإذا قرأ أستاذ الدين مثلا قوله تعالى: {خلق السموات والأرض في ستة أيام} وشرح له الآية كما وردت. ثم دخل أستاذ الجيولوجيا وقال له: ( إن الأرض احتاجت إلى ملايين السنين حتى تكونت ) وشرح له هذا القول وخرج.. أو قد يسمع أستاذ الدين يقرأ قوله تعالى: {والشمس تجرى لمستقر لها} ويسمع أستاذ العلوم يقول له: ( إن الشمس ثابتة لا تتحرك ) فكيف سيكون حال التلميذ ؟ وأيهما يصدق..؟ وأيهما صحيح القول..؟ وكلا الأستاذين لا يستطيع الجواب ولا يعرف التوفيق فيما لو سئل.."أ هـ. ص 33.