إن كان طلب العلم الشرعي لا يُبرر إضاعة الواجبات.. فما بالك إذا كان غير شرعي؟؟.
لهذا نقول إن الذين يدرسون هذه الدراسات في المدارس اليوم فهم في خطر لكثرة ما يتعرضون من الإخلال بالواجبات العينية (1) .
ـ وقال أيضًا في موضع آخر ردًا على سؤال (ما هو رأيكم في تدريس النساء ؟)
قال: أي تدريس تعني؟ الموجود الآن ؟. كل الموجود الآن ليس إسلاميا. هل النساء اللاتى يدرسن أولا حجابهن شرعى أم النادر جداُ جدًا. والنادر لا حكم له ؛ إذن كيف أقول لك عن تدريس هؤلأء النساء ؟أنا أقول في المجتمع الإسلامى ستوجد مدارس خاصة لا يدخلها رجل إطلاقا من مديرها إلى خادمها..
-ويقول الشيخ محمد قطب في محاضرة له بعنوان ( متى ننفض غبار النوم عنا ) :"ليس المهم هو فتح المدرسة، حين تفُتح مدرسة وتدرّس فيها الجاهلية، أو علومًا جاهلية، أو توجيهًا جاهليًا.. هل تخدم هذه الأمة.."
من المدارس خرج الجيل المستغرب، الملوي عنقه نحو أوروبا النافر من الاسلام من المدارس حين درس في هذه المدارس مناهج مسمومة من وضع الاستعمار الصليبي الذي يريد أن يفتن المسلمين عن إسلامهم .. إقرءوا إن شئتم كتاب الغارة على العالم الإسلامي..."أهـ."
ـ ويقول في كتاب (واقعنا المعاصر) ص 503:ـ
(1) 32) باختصار يسير من تسجيل لبعض فتاوى الشيخ وكذا ما بعده.