الصفحة 275 من 338

"والذي قام به الاستعمار الصليبي الصهيوني لم يكن تعليم المرأة المسلمة لتكون مسلمة ولكن تعليمها لتصبح كما يقولون"متحررة".. متحررة من الاسلام!""وأعد جيل من الشباب ـ الأولاد والبنات ـ ليقسد في المدارس والجامعات..."".. وهذا الجيل الذي يعيش الآن في العالم الاسلامي هو البغية الأخيرة للإستعمار الصليبي والصهيوني، لأنه هو الذي سيقوم بالقضاء الأخير على مابقي من بذور العقيدة الاسلامية"أهـ

وأحيل كل من اغتر بهذه الشبهة.. على فصل"دور الاحتلال البريطاني وأدواته في الإفساد"من كتاب (واقعنا المعاصر) للشيخ محمد قطب أيضًا من ص215 إلى 234 وقد ذكر أول أداة من هذه الأدوات ص217.."مناهج التعليم"وفصل فيها تفصيلًا طويلًا يبطل ويقتلع هذه الشبهة من جذورها فتأمله فإنه مهم جدًا..

-ويقول أحمد بن الصديق الغماري الحسني (في كتابه المخترعات العصرية) ص 65:"وهذه المدارس هي أخطر خطر على الاسلام وأعظم ضرر على أهله فإنها السبب الوحيد في القضاء على الدين وانتزاعه من الشباب المتعلم فيها والمتخرج منها، وفساد أخلاقهم وكفرهم وإلحادهم فإن الكفار لعنهم الله بعد تفكير طويل في أسباب القضاء على الإسلام وتجارب دامت أكثر من خمسمائة سنة لم يجدوا لذلك وسيلة أنجح ولا طريقًا أقرب من المدارس ولذلك وجهوا عنايتهم إليها وإلى الإكثار منها فىكل قطر استعمروه لأجل القضاء على الإسلام بعد أن عقدوا عدة مؤتمرات كما هو مفصل في كتاب"الغارة على العالم الاسلامي"وكتاب"المشرون".."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت