-الأول: وهو عبد العظيم المطعني في كتابه: ( الفراغ وأزمة التدين عند الشباب) يقول: (وقد قضيت عشر سنين كاملة في التعليم العام عرفت فيها الكثير والكثير من السلبيات التي تتعلق بالمواد الدينية دراسة وعملًا، وقد تأكد لي أن تلك السلبيات تكاد تعم مدارسنا كلها إلا القليل النادر، وأضع بين يدي القارئ صورًا من تلك السلبيات ليعرف بنفسه ما الذي أضاع شبابنا وجعلهم يتنصلون من الدين وتوجيهاته وهم في أمس حاجة إليه:
"فقد جرت العادة عند وضع خطط الدراسة (الجداول) أن تكون حصص الدين في آخر اليوم الدراسي حين يبلغ الإجهاد عند المدرسين والتلاميذ مداه. وإذا توسطت حصة الدين مجموع حصص اليوم فإن الغالب أن ينظر إليها على أنها فترة راحة بين عملين جادين، يسبقها درس هام، ويتلوها درس هام..) وذكر سلبيات أخرى عديدة.. أنظر ص 52."
-أما الثاني فهو (عبد الله ناصح علوان) في كتابه تربية الأولاد ؛ يقول ص 941:
( إن تعليم الدين ضئيل جدًا بالنسبة لسائر المواد العلمية والأدبية التي يتلقاها الطالب في المدرسة، فالمسلم- والحال هذه- لا يمكنه أبدًا أن يتقن تلاوة القرآن الكريم، ولا أن يتعرف على أحكام الشريعة، ولا أن يحيط بحقائق السيرة والتاريخ!! لكون المدرسة لا تعطي هذا كله، فيتخرج الطالب من المدرسة محدود الثقافة، قاصر الفهم في نظام الإسلام، وعلوم القرآن وتاريخ الجدود والأمجاد) أ هـ.
وأختم هذا بأن أقول..