الصفحة 186 من 338

* أما عن مدح سياسات حكومتهم وطرائقها المختلفة الفاسدة.. فهو كثير أيضًا، وسيأتى ذكر أكثره في الكلام على تركيزهم على النعرات القومية والخليجية.. وكذا في نقلهم لفساد أوليائهم الغربيين وصداقتهم معهم وأخوتهم لهم وغير ذلك...

-ونذكر هنا على سبيل المثال ما جاء في كتاب اجتماعيات الصف الأول متوسط ص (161) : (وتؤمن الكويت بسياسة الحياد الإيجابي والتعايش السلمي) .

-وص (181) : (تؤمن الكويت بان أساس العلاقات الخارجية(الدولية) يقوم على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.)

فهذا إيمانهم وهذه بعض أركانه وشعبه.. ولأننا نوجه كلامنا إلى أناس نفترض كونهم متبصّرين عارفين ببطلان مثل هذا فلن تخوض في تفصيل باطله وفساده البين الواضح عند كل من يعرف إسلامه وشريعته..

-وقالوا ص (202) : ( تحتل دول الخليج مكانة هامة على المستوى العالمي فهى تتعاون بكل إخلاص وتبذل كل جهد ممكن في مسايرة المنظمات الدولية لإقرار العدل والسلام العالمي..!!)

ثانيًا:

أما عن ثنائهم على أوليائهم الغربيين وحضارتهم النتنة ومؤسساتهم المختلفة وتصويرهم في هذه المناهج بصورة الإخوة والأصدقاء، ونقل فسادهم وباطلهم وثقافتهم المنحرفة وغير ذلك من إفكهم عن طريق هذه المناهج.. فإليك بعضه:…

وقبل ذلك نسوق كلاما حول هذه المناهج لأحد التربويين المسلمين المعاصرين سماه (منهج تروي فريد في القرآن) قال فيه ص (5) ...

(إن مناهجنا التربوية التي يؤخذ بها أطفال المدارس عندنا، لا تزال مزقا من نظريات أجنبية نقلت إلينا كما هي بعد أن صيغت بلسان عربي مبين أو غير مبين دون أن يراعى أثناء نقلها الإختلاف الكبير بين طبيعة النفوس الأجنبية التي صيغت هذه النظريات على قدرها، وطبق مزاجها، وطبيعة النفوس المسلمة) أ هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت