ومثله تفاخر كثير من الطالبات بصحبة وخلة الطلبة أو غيرهم خارج المدرسة.. وتلك المراسلات الغزلية وصور العشاق التي تتبادلها الطالبات مع عشاقهن ويفاخرن بها معروفة بينهن أيضًا..
ومثاله ما يرويه كثير من إداريي المدارس من إطلاعهم خلال عملهم على كثير من الرسائل التي ترد المدرسة بواسطة البريد وتحتوى على عبارات الغزل والعشق والغرام، يدبجها طلاب وطالبات غارقين في أحلامهم مقلدين لما يرونه في التلفزيون والسينما والفيديو والقصص والمجلات الغرامية.. يسهرون على تدبيجها ليلهم ويبذلون لها وقتهم ليرسلها أحدهم إلى عشيقته أو إحداهن إلى عشيقها..
-أخبرني طالب من مدرسة معن بن زائدة أن كثيرًا من أبناء المترفين - وخاصة أولئك الذين يسمونهم الجنس الثالث أي المخنثين - في غاية من الانحلال والميوعة والفساد.. لدرجة أنه يعرف مجموعة كبيرة منهم سافروا في إجازة الصيف الماضي إلى لندن لإجراء عمليات تجميل لإستئصال الشعر النابت على أجزاء جسمهم كله نهائيًا..
وبعد.. فهذه شهادة من داخل هذه المدارس عن أحوالها..
-يقول احد العاملين في مجال التدريس (1) في محاضرة له:
"إذا عرفتم أن بين الطلاب لا وبين الطالبات تنتشر أفلام الجنس والأفلام العاهرة الساقطة في أشرطة الفيديو وما إلى ذلك، وإذا عرفتم أن مسائل اللواط وما اللواط منتشرة في هذه المدارس، والبنت تخرج من المدرسة لا يخبر عنها أنها غائبة.. البنت تخرج من المدرسة وليست موجودة في المدرسة وليست موجودة في البيت، أين تذهب؟؟"
فأنا أقول يجب أن نوفر الرفقة الصالحة للولد من أثناء دراسته الأولى، وحتى ينتهى من ذلك.."أ هـ."
وأنا أقول: أني هذا ؟؟.. وكيف يتأتى بدون إخراجهم من هذه المدارس..؟..
(1) كان يعمل في احدى مدارس الجهراء وقد قدمنا بقية كلامة من محاضرة له عن تربية الأولاد.