الصفحة 155 من 338

والتخنث والميوعة والتشبه بالممثلين والمطربين والراقصين الغربيين والشرقيين والجنس الثالث كما يسمونه موجود أيضًا.

وكذا التبرج والتهتك بين البنات.. والتشبه بالممثلات والمغنيات والراقصات..

أضف إلى ذلك الأفكار الخبيثة المنحرفة، العلمانية منها والإقليمية والقومية أو الشيوعية وغير ذلك مما ينقله هؤلاء الأخلاط عن غيرهم أو عن آبائهم المنحرفين (1) أو عن التلفزيون والصحافة، وغير ذلك من أحزاب وتنظيمات واتجاهات منحرفة ينتمي إليها المدرسون أو بعض الطلبة الكبار .

(1) من المناسب هنا أن نضرب مثلًا لذلك نقله أحد الدعاة في أوراق سماها (كلمات في العقيدة) ص 189-190) حيث ينقل عن ابنته الصغيرة قولها:"عندي صديقة - أي في المدرسة - تقول: (الكويتيون أفضل..) وهي تقول: ( أنها كويتية ومو مسلمه.. ) وتقول: (أن الواحد منا لازم يحب الكويت ويتكلم الكويتية ويغني عن الكويت ولا يحب شئ كثر حبه للكويت) وتقول: ( إن كل شئ هنا كويتي حتى الله.. لأن أباها يقول لها ذلك؟؟) ومع ذلك تبقى هذه الصغيرة مع تلك الصديقة ومثيلاتها.. ويحاول هذا الداعية عبثًا أن يبني وهم يهدمون.. والهدم أسهل ولا شك ولا ريب وأسرع من البناء.. فكيف إذا انفرد البناء وتعدد الهادمون.. وكيف إذا كان البناء مفرطا كصاحبنا هذا مدخلًا التلفاز إلى بيته.. كما يصرح بذلك في مواضع من كتابه المذكور.. وينقل عن ابنته قولها: وهل الذين في التلفزيون ممن يتكلمون الانكليزية كفارًا، وتخبره بقول مدرستها: أن العرب أفضل شئ لأن الرسول عربي والقرآن عربي.. هكذا على اطلاقه.. وأن صديقتها تقول أن الله كويتي، وغير ذلك، ومع ذلك يقودها إلى المدرسة ويقذفها في تلك المستنقعات الأسنة.. !! ثم يدعي هو ومن على شاكلته أنهم متمسكون بطريقة السلف ومنهج السلف وعقيدة السلف.. فالله المستعان."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت