الصفحة 147 من 338

"ولا تنس يا أخي أن هناك من المدرسين والعاملين في حقل التعليم من يقوم بنشر الدعوات الهدامة بين الطلاب ويحارب الإتجاهات الإسلامية، فهذا مدرس ينشر الإلحاد ويشكك في وجود الخالق عز وجل، وهذا وكيل مدرسة يضع العقبات أمام تلاميذه الذين يريدون أداء الصلوات جماعة، وهذا ناظر يمنع تكوين أي جماعة إسلامية في المدرسة ويحظر أي ندوات إسلامية، وهذه مُدرّسة متبرجة تدرس لبناتنا التربية الإسلامية، وهذه ناظرة تسخر من تلميذة أطاعت أمر ربها وتحجبت، وهذا استاذ قد تفرنج ودخل قاعة المحاضرات فاتحًا أعلى قميصه ليرى طلابه ما تحلى به من زينة النساء ونعني بها تلك السلسلة الذهبية التي سلسل بها عنقه، وهكذا ترى للباطل وحزب الشيطان جنودًا مجندة في حقل التعليم؛ ثم يخرج الطلاب من معاهدهم بعد تلقي العلوم على أيدي أمثال هؤلاء المدرسين لتستقبلهم أجهزة الإعلام بوابل من المسلسلات والمباريات والمسرحيات والأفلام التي تزين لهم المنكر فينامون سكارى ثم يستيقظون سكارى؛ وهكذا يخرج لنا جيل يستخف معظم شبابه بأوامر اللَّه وتعاليم الدين وقد يشكون في وجود الخالق سبحانه وتعالى."

لمثل هذا يذوب القلب من كمد ... إن كان في القلب إسلام وإيمان

أ هـ. مختصرًا ص 14.

-وهذا مدرس من المدرسين وأسمه (جاسب الشمري) يعترف ويصور لنا على صفحات (مجلة الرائد) الصادرة عن جمعية المعلمين الكويتية ، وبطريقة ساخرة صورة حقيقية لكثير من هؤلاء المدرسين فيقول:

أنا المدرس

أنا أسمي (ن. ح)

مدرس في المرحلة الثانوية.. أنا صديق جميع الطلبة.. أنا الصديق الصدوق الناصح الودود لهم في مدرستهم وخارجها.. يا فلان لا تدخن فالسجاير مضرة بالصحة.. ولا أنس إنني أدخن..! يا فلان أتقِ المحرمات وأنا ولله الحمد ليس علي شائبة.. فقط قضيتان..!

يا فلان لا تشتم الآخرين.. وأنا إذا فقدت أعصابي أشتم كل الموجودين أمامي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت