-وبلغني عن مدرسة متدينة تركت التدريس لأن غالبية المدرسات المتزوجات منهن وغير المتزوجات، اعتدن أن يتمازحن ويثرثرن بأمور الجماع وما حواليه.. كما تتفاخر المتزوجات منهن بإحضار صور أزواجهن، ويتنافسن في التصويت على أوسمهم.. أما عن أفلام الفيديو وبرامج التلفزيون والحديث حولها ،وحول الليالي الحمراء والسهرات الراقصة في فندق (حياة ريجنسي) وغيره فإنه حديث دائم عندهن...
-وفي فرصة التغذية كان أظرف يوم وأكثره ضحكًا ومزاحًا بين المدرسات في المدرسة هو اليوم الذي تشتمل فيه الوجبة على الموز.. وينادي بعضهن على بعض (اليوم موز، اليوم موز) ويجيب البعض الآخر بوقاحة وبصوت يسمعه كثير من الطالبات (إحنا مكتفيات، عندنا في البيت) ... وهكذا.
-ومدرسة متحمسة للنشيد الوطني وتحية العلم اعتادت التجوال دومًا بين الصفوف أثناء الطابور.. والصف الذي تسمع النشيد الوثني ينبعث منه خافتًا.. تصرخ فيه قائلة: ( قنّوا يا قنم ) أي غنّوا يا غنم - على طريقة بعض بدو الكويت في إبدال الغين قافا - !.
-مدرس يضرب طالبا وآخر يمنعه من دخول الحصة وثالث يهزء به.. للتأخر عن الحصة بسبب صلاة الظهر جماعة في المسجد ..
-ومدرس ينتسب للإسلام يقرأ قوله تعالى: {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسر} فيطلب من الطلبة الإبقاء على {إن مع العسر يسرا} واحدة ، وشطب الأخرى زاعمًا بأن هذا تكرار سببه خطأ مطبعي..
-مدرس مادة الدين المهرج الحليق طبعًا، في الصف الثاني ثانوي يقول للطلبة سأسألكم سؤال ذكاء !! أيهما أحلى، المرأة عارية ، أم لابسة (مايوه) ؟؟ فيجيب بعض الطلبة الفساق أمثاله: عارية طبعا يا أستاذ .. فيقول المدرس: لا، لابسة مايوه أحلى، لأن المايوه يثير الفضول إلى استكشاف ما بالداخل !! هذا هو مدرس مادة الدين في مدرسة جليب الشيوخ في الكويت ، وليس (قوادا) في بيت من بيوت البغاء !!