الصفحة 143 من 338

ـ لاحظ الطلبة في مدرسة السالمية المتوسطة للبنين طالبًا من أكسل الطلبة وأجهلهم وأفشلهم في دراسته يتفوق في مادة الإجتماعيات تحديدا من بين بقية المواد، وعندما سأله بعضهم عن ذلك.. أجابهم مفتخرًا بأنه في كل اختبار شهري يضع في كراسة إختباره صورًا ومجلات جنسية ، ويسلم الكراسة للمدرس يدًا بيد.. وهذا المدرس معروف ومشهور في المدرسة بفساده وألفاظه ومزاحه القذر بين الطلبة.. وأمثاله كثير..

-في مدرسة متوسطة للبنات، وفي نهاية حصة الدين، وكان الدرس عن الحجاب الإسلامي، سألت طالبة من الطالبات المدرسة الأولى للتربية الإسلامية والمتبرجة عن سبب عدم ارتدائها للحجاب وتطبيقها للكلام الذي تدرسهم إياه..

فأجابت: أنا غير مقتنعة بالحجاب حاليًا.. ولن أتحجب حتى أقتنع.. وهذه المقالة تتكرر كثيرًا من كثير من المدرسات...

-مدرسة دين تخرج من حقيبتها منديلًا، فتقرأ بعض الطالبات هذه العبارة عليه"نار يا حبيبي نار"..

-مدرس مادة المجتمع في ثانوية عبد اللَّه السالم يروج ويبيع مؤلفًا له بعنوان (مذكرات عازب) .. وهو كتاب قذر، من أوله إلى آخره يتحدث عن مغامرات المدرس نفسه أيام دراسته الجامعية مع الخادمة (عزيزة) وغيرها، والمدرس المربي !! يبيعه لطلابه..

-في حصة اللغة العربية بالصف الأول الثانوي بثانوية عبد اللَّه السالم أمسك المدرس طالبًا في مؤخرة الصف يطالع ويقلب مجلة جنسية يخفيها في كتابه، فأخذها منه بغضب مفتعل، وسط خوف ورهبة ذلك الطالب من أن تكبر وتتطور القضية...فما كان من ذلك المدرس إلا أن وضعها في حقيبته وقال: سوف أمزق منها كل يوم صفحة أمامكم.. وذهبت المجلة مع الإستاذ المحترم !! إلى بيته، وماتت القضية..

-بل قد بلغ الأمر إلى درجة أن أحد العاملين في مدرسة من مدارس السرة المشتركة وفي آخر الدوام، فوجئ بمدرس يقترف الفاحشة مع طالب صغير من طلبة المدرسة....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت