الصفحة 90 من 136

أجبت: الحسيني لا يكذب. ولكنى على يقين أنه قد عذب حتى. . فصرخ شمس مقاطعا غاضبا. ماذا تقصدين؟ الكلام الذي قرأه الحسيني ألم يقله لك؟! وقال حسن خليل: إننا نريدك أن تقولي هل ما سمعته من الحسيني حصل أم لا؟

وقال آخر: هل ستحرقين نفسك بالنار من أجل الحسيني كما حرقتها من أجل الإخوان؟ فأجبت: أنا لا أحرق نفسي ولكن أحييها.

قال شمس بدران: أنت يا حسيني بلغت زينب رسالة من فؤاد سراج الدين!

فقلت وأنا أوجه الكلام إلى الحسيني: أنت يا حسيني بلغتني رسالة من فؤاد باشا سراج الدين؟

فقال الحسيني: فؤاد سراج الدين الصغير وليس معالي الباشا؟

فقلت: أنا لا أعرف إلا فؤاد باشا سراج الدين. . من هو فؤاد الصغير يا حسيني؟!

فقال الحسيني: ابن عم فؤاد باشا.

فقلت للحسيني. وما تلك المسالة يا حسيني؟

فقال: أنا قلت إن المسألة كانت عبارة عن نكتة رواها لي على سليمان وأنا ذكرت هذه النكتة أمام الحاجة زينب!!

فقال شمس بدران للحسيني: اخرج يا حسيني.

فقلت لشمس بدران: حسبنا الله ونعم الوكيل!. . النكتة صنعتم منها مؤامرة!. . وفؤاد باشا سراج الدين لم يسلم منكم يا ظلمة.

ثم نادى شمس على صفوت وعادت السياط لتنهال من جديد. ثم قال شمس: خذها يا حمزة للمستشفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت