أجبت: الحسيني لا يكذب. ولكنى على يقين أنه قد عذب حتى. . فصرخ شمس مقاطعا غاضبا. ماذا تقصدين؟ الكلام الذي قرأه الحسيني ألم يقله لك؟! وقال حسن خليل: إننا نريدك أن تقولي هل ما سمعته من الحسيني حصل أم لا؟
وقال آخر: هل ستحرقين نفسك بالنار من أجل الحسيني كما حرقتها من أجل الإخوان؟ فأجبت: أنا لا أحرق نفسي ولكن أحييها.
قال شمس بدران: أنت يا حسيني بلغت زينب رسالة من فؤاد سراج الدين!
فقلت وأنا أوجه الكلام إلى الحسيني: أنت يا حسيني بلغتني رسالة من فؤاد باشا سراج الدين؟
فقال الحسيني: فؤاد سراج الدين الصغير وليس معالي الباشا؟
فقلت: أنا لا أعرف إلا فؤاد باشا سراج الدين. . من هو فؤاد الصغير يا حسيني؟!
فقال الحسيني: ابن عم فؤاد باشا.
فقلت للحسيني. وما تلك المسالة يا حسيني؟
فقال: أنا قلت إن المسألة كانت عبارة عن نكتة رواها لي على سليمان وأنا ذكرت هذه النكتة أمام الحاجة زينب!!
فقال شمس بدران للحسيني: اخرج يا حسيني.
فقلت لشمس بدران: حسبنا الله ونعم الوكيل!. . النكتة صنعتم منها مؤامرة!. . وفؤاد باشا سراج الدين لم يسلم منكم يا ظلمة.
ثم نادى شمس على صفوت وعادت السياط لتنهال من جديد. ثم قال شمس: خذها يا حمزة للمستشفى.