أخذت أفكر كيف أتحرك. . لو مددت رجلي سيصل الماء إلى فمي. فلم يكن بد من الوقوف وأتحمل عشرة سياط. .!! وفوضت الأمر لله. وقلت: يا رب أنت معي!! ووقفت!!.
خيل إلى أن الجند نائمون. . وسمعت أذان الفجر، فتيممت على الحائط، لأن الماء كان قذرا جدا لا يصلح للوضوء. . وأديت ركعتي السنة، ودخلت في ركعتي الفرض وهنا فتحت الزنزانة، وهوى السوط على جسمي. فجلست كما كنت فاغلق الباب. .
وأخذت أردد: حسبنا الله ونعم الوكيل. حتى تأخذني سنة من النوم فيوقظني الماء الذي يصافح ذقني.
كانت زيارة سامبو وسوطه لا تقل عن خمس مرات في الليلة الواحدة!!. . فكان لابد من الحركة، وكان لابد من السوط!!.