الصفحة 25 من 136

وكثر العمل، والنشاط وتدفق الشباب على بيتي ليلًا و نهار، وكان الزوج المؤمن يسمع طرقات الباب في جوف الليل فيقوم من نومه ويفتح للطارقين ويدخلهم إلي حجرة المكتب، ويذهب إلي حجرة السيدة التي تدير أعمال البيت فيوقظها ويطلب منها أن تعد للزائرين بعض الطعام والشاي، ثم يأتي إليّ فيوقظني في إشفاق وهو يقول: بعض أولادك في المكتب وعليهم علامات جهد أو سفر، وأرتدي ملابسي وأذهب إليهم ويأخذ هو طريقه إلى مكان نومه وهو يقول لي: إذا صليتم الفجر جماعة فأيقظيني لأصلي معكم إن كان ذلك لا يضر، فأجيب إنشاء الله.

فإن صلينا الفجر أيقظته ليصلي معنا ثم ينصرف، وهو يحيي الموجودين تحية أبوية مملوءة بالشفقة والحب والحنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت