فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 202

تُؤمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِر ذَلِكَ خَيْرٌ وَأحْسَنُ تَأْوِيلًا 1.

ومِنْ مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم:"فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديِّين من بعدي، تمسَّكوا بها، وعضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومُحْدَثات الأمور، فإن كل مُحْدَثة بِدعة، وكل بِدعة ضلالة"2.

وقوله صلى الله عليه وسلم:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رَدٌّ"3، وقوله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَحْدَثَ في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدّ"4.

إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة الوافرة في الحث على السنّة والاستمساك بها، فكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كل ما فيهما حق وصواب، وليس فيهما شيء من الباطل أو الخطأ.

والكتاب والسنة هما الأصل لشرع الله تعالى الذي لا نقص فيه ولا عيب، واعتقادُ هذا اعتقادًا جازمًا من مقتضيات الإيمان بالله سبحانه والتسليم

1 59: النساء: 4.

2 المسند: 4/126-127، وَرَدَ عنده الحديث مكررًا بألفاظ مختلفة متقاربة، عن العرباض بن سارية رضي الله عنه، وأبو داود، كتاب السنة، 5- باب في لزوم السنة، ح4607، والترمذي، 42- كتاب العلم، 16- باب ما جاء في الأخذ بالسنّة واجتناب البدع، ح2676: 5/43.

3 أخرجه البخاري في: 34- كتاب البيوع، 60- باب النَّجَش الفتح 4/355، ومسلم: 30- كتاب الأقضية، 8- باب نقْض الأحكام الباطلة، ح18، وأخرجه أبو داود وغيرهم.

4 أخرجه البخاري في: 53- كتاب الصلح، 5- باب إذا اصطلحوا على صلح جور ... الفتح: 5/301، وقال:"ما ليس فيه"، ومسلم: 30: كتاب الأقضية، 8- باب نقْض الأحكام الباطلة، ح17، وقال:"ما ليس منه"، وأخرجه أبو داود وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت