فهو صلى الله عليه وسلم أتقانا وأورعنا وأزكانا وأخشعنا وأحرصنا على الخير كلّه، ومع ذلك فهو الذي شرع لنا جواز إحضار الصبيان للمساجد وأقرّ دخولهم ولعبهم وبكاءهم وكان يعلم باحتمال تبوّلهم أو تعريضهم المسجد للنجاسة ولم يأمر بإخراجهم أو منعهم مِن المساجد برغم ذلك كلّه، والأدلة على ذلك كثيرة نذكرُ في هذه العجالة ما تيسر لنا جمعه بعون الله تعالى ..