17-الأئمة -رحمهم الله تعالى- في أقوالهم وفتاويهم إنما هم موقّعون عن ربِّ العالمين.
18-طريقة السَّلفيين في أخذهم الفقه عن العلماء.
19-الانتقال عند أهل الحق -في إطار البحث العلمي- انتقالًا انتقائيًا.
20-معرفة مراتب العلماء إنما يكون بالتدرج الواعي المقارن بين الأعلم منهم وبين من هو دونه.
21-تفضيل الحافظ الفقيه على الفقيه.
22-الفرق بين أخذ الصحابة للعلم وبين من بعدهم من السَّلفيين.
23-يمكن للمُجدِّ من طلاب العلم أن يكون محدثًا بلا إجازة.
24-الاجتهاد أعلى مراتب العلم، وأرفع درجات المعرفة في الإسلام.
25-العلم ليس بالأماني والدعاوى إنما بالسهر، وإدامة النظر، وتقليب الفكر.
26-ينبغي أن نفقه النصوص التي تبدو متعارضة في ظواهرها.
27-التوجيه التربوي العلمي في سائر الميادين المعرفية.
28-فقه الواقع، ما هو إلا نافلة من نوافل الفقه إن قيل بمشروعيتها.
29-من كانت له بصيرة بحقائق العلم، ومباني الإيمان، وهداية الرحمن كانت له بها ملكة مدركة، يعرف بها بالتفرُّس دلائل وحقائق لا يخطئها.
30-سبب ورود القول ينبىء عن المعنى المراد، ويعين على فهمه والإحاطة به.
31-حتى نتجنب الوقوع في الإفك والظلال لا بد أن يكون فهمنا للقرآن قائم على مقتضى أمرين:
32-تنزيه الله سبحانه عما لا يليق به.
33-قواعد اللغة العربية وأصولها.
34-استدل البعض بآيةٍ من كتاب الله وهي حجة عليه.
35-من الظلم أن تُقطع جملة من السياق، ثم يصدر الحكم عليها بعيدًا عن سياقها.
عقائد الفرق
1-المعطلة انتهوا إلى عقائدٍ فاسدةٍ كُفريةٍ.
2-التزاوج بين المذهبية والشعوبية.
3-كلُّ شذوذات الفكر، وحالات الانحراف، وتصورات النفس الحالمة، هي من صنع المدنيَّة الصناعية الحديثة، صاغتها صياغة بشرية قاصرة، ووضعتها بلا ضوابط ولا حواجز.
4-التعقب على مقولة محدثة:"على المسلمين اليوم أن يدعوا القشور ويهتموا باللباب"!!
العقيدة