الصفحة 142 من 291

(9) وأقول للمتكسِّبين المتسلقين الذين استسهلوا الأمر الصعب لأنفسهم - وقد وجدوا السبيل ميسَّرة لهذه الدعوة - حنانيكم، وأربعوا على أنفسكم، وأقصروا من تطاولكم وافترائكم وهَمْهَمَةِ المجالس الخفيَّة على من أنْعَمَ عليكم!!

(10) الأمة في قولي: بين يدي الأمة، بضم الهمزة، تعني: الجماعة، وأمَّةٌ في قولي: عن خير أمة بفتح الهمزة، تعني: الملة، وأما الثالثة: بضم الهمزة فتعني: الزمان.

(11) وأحبُّ أن أذكر، أنه ما كان لأحدٍ عند الله سبحانه من فضل عليَّ بالاهتداء إلى هذا المنهاج ولكأنما وُجِّه قلبي إليه أيام الطلب في الأزهر الشريف، بما فُطرتُ عليه، والحمد لله.

(12) متفق عليه عن أبي هريرة.

(13) إشارة إلى الحديث المتفق عليه عن ابن مسعود رضي الله عنه:"خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم".

(14) انظر"سلسلة الأحاديث الصحيحة" (4/357) .

(15) سبق تخريجه.

(16) أخرجه ابن عبدالبر في"جامع بيان العلم وفضله" (2/97) ، وانظر"مشكاة المصابيح" (1/68) والتعليق عليه، وما كانت هذه الشهادة من المتأخرين للسابقين، إلا لأن الذين سبقوا، ظلَّ ما قدَّموه من العلم للمتأخرين كاملًا غير منقوص، فحفظ بموتهم لمن بعدهم.

(17) سبق تخريجه.

(18) وهو تتمة السابق نفسه.

(19) لم يكن شيءٌ بما يسمَّى بالعقيدة والأُصول والأحكام والفروع معروفًا عند أهل الصدر الأول، فكلُّ أولئك وغيره كان هو الدين، وليت الأمر بقي كذلك، لكان خيرًا وأحسن قيلًا.

(20) رواه مسلم.

(21) متفق عليه.

(22) متفق عليه عن عائشة.

(23) تقدم.

(24) رواه مسلم.

(25) متفق عليه.

(26) وهذه المقولة كما أنها خطأٌ في نسبتها إلى الرسول × فهي خطأٌ في لغتها وإعرابها، ومن نسبها إلى الرسول × فقد أخطأ وأساء، انظر"الضعيفة" (320) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت