هذا المجلد الأول هو المجلد الوحيد الذي في أيدينا ينتهي بسورة الشورى الصفحة الأخيرة تشتمل على شهادة وقفية وهي ممزقة للأسف وهي توقف كل كتب المؤلف لصالح ذريته ( المؤلِّف ؟) هؤلاء الناس سوف يكونون مشرفين على ضريح الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة ( انظر رقم 225) في مدينة ظفار التي تحفظ فيها الكتب . هذا يقودنا للقول بأننا أمام مخطوطة المؤلِّف . الخط واضح جدًا وأحيانًا بدون ضبط الكلمات بالشكل . عدد الصفحات مائتان .
215 -نفس المؤلِّف .
شرح عيون المسائل في علم الأصول .
ثلاث مجلدات ضخمة:
المجلد الأول: مفقود البداية ونَسَخَه في عام 608 هـ مدرك بن عمران الزواجي ، وطابقها في عام 609هـ محمد بن أحمد بن الوليد الذي كتبها بالحبر الأسود تحت إشراف ورعاية المؤلِّف ، الذي قام بالتشطيب عليها . الحروف جميلة وأحيانًا غير مضبوطة بالشكل .
المجلد الثاني نُسِخَ في عام 605هـ مع إضافة كلمة ( مُصحح ) في نفس السنة .
المجلد الثالث نُسِخَ في عام 608هـ وعليه نفس كلمة (مُصحح ) . الخط واضح وأحيانًا غير مضبوط بالشكل . المجلدات الثلاث كلها كُتبت في مدينة ظفار ، لم يكن من الممكن اكتشاف أي معلومات محددة عن مؤلِّف هذين الكتابين المهمين .
216 -أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري (ت 468هـ )
أسباب نزول القرآن .
حسب رواية أحمد بن إسماعيل القزويني كما ورد في اللوحة التي تلقاها من أبي العباس عمر الأرغباني ( كُتب هكذا مرات عديدة ) وهو تبدأ: أخبرنا الشيخ الإمام رضي الدين أبو الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني قال أنبأنا أبو العباس عمر بن ( --- ) الأرغباني قال: قال الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري .