العصر المعتبرين ، مع ذكر أشياخهم ومؤلفاتهم ووفيات كثير من الأعيان المعتبرين كما يظهر ذلك لمن غاص بحار طروسه ، وشرب من رحيق كؤوسه .
موضوع استدعاء يونس بن حلاج ، تنقل من بلد إلى آخر لجمع الأحاديث ، رتّبها في هذا الكتاب ، واعتاد على منح إجازة الشيخ للشخص الذي أعطاه الحديث بكل أسانيده ، وهذه توجد دائمًا في نهاية كل قسم ، وهكذا فالمجلد الأول كله من رواية القلقشندي الذي نجد منه هذه الإجازة أحيانًا:
الحمد لله صحيح ذلك كتبه إبراهيم بن علا القرشي القلقشندي الشافعي .
المجلد الثاني يحمل إجازات كُتبت بخط كل من:
1)محمد بن محمد الناشلي ... 2) البرهان إبراهيم بن أبي شريف
3)عبد العزيز السمباطي ... ... 4) محمد بن عبد الله الزيتوني
5)محمد بن يشبك اليوسفي ... 6) عبد الباسط [1]
7)محمد بن العماد (انظر رقم 49) ... 8) البرناري
9)القلقشندي ... 10) محمد بن أحمد بن عيسى إمام مسجد الغمري بالقاهرة
11)عبد الرحمن بن عمر الناشلي 12) محمد بن أبي بكر المشهدي .
13)عبد الحق السمباطي .
من هنا تتضح الطريقة المنهجية التي جُمعت بها الأحاديث التي تتناقل من فرد إلى آخر ، وهنا يعود الفضل لذاكرة العرب التي تفوق حد التصور ، وهذه الطريقة ما زالت متبعة عند العرب اليوم ، لذا نجد أحيانًا محدّثًا يركض بكتابه ليسجل فيه الأحاديث التي يزوِّده بها الرُّواة الثُقاة .
هذا الكتاب يشتمل على باب كامل عن تاريخ الثقافة العربية ، ويضاف إلى ذلك أنه فريد ومتميز بصحته ، وهو مضبوط بالشكل تمامًا .
أرقام العناوين وكذلك (( قال ) )و (( أخبرنا ) )مكتوبة بحروف حمراء عريضة ومزينة بزخارف تعطي الكتاب مظهرًا رائعًا . كُتب في عام 916هـ .
(1) هو الذي بنى المسجد الذي يحمل نفس الاسم في حي الخرنفش بالقاهرة .