الصفحة 121 من 195

يوسف بن أحمد بن محمد بن عثمان اليماني .

الثمرات اليانعة .

يقول المؤلِّف في مقدمته: ولما رُمْتُ ذلك استطار القلب شوقًا لما هنالك ؛ عملتُ الفكر وأجلْت النظر في منار أهتديه وسبيل أقتفيه بعد أن طالعت عدةً من كتب الفقه والتفسير ، فوقفت على ما وضعه الأمير الخطير في كتابه المسمّى بكتاب (( الروضة والغدير ) )، وهو كما قال: إنه تصنيف لم يُسبق إليه ، وتأليف لم يزاحم عليه ، وهذا السيد هو السيد عز الدين محمد بن الهادي بن تاج الدين .

أخذ مؤلفنا معلوماته من هذا الكتاب (( الروضة والغدير ) )كأساس لعمله .

المقدمة تبين بتوسع أحكام وطرق ومصطلحات التفسير القرآني . التعليق يسترعي الانتباه لأنه يشير دائمًا إلى الآية التي أُخذ منها الجانب الفقهي .

توجد هنا معلومات وأفهام غاية في الجدة . العالم الشيخ أمين المدني استفاد من هذا المصنف على امتداد سنوات طويلة ، وعلق عليه أهمية كبيرة .

المجلد الأول مكتوب بخط غاية في الإتقان ومضبوط بالشكل تمامًا . مصوب وفيه هوامش .

خط المجلد الثاني أكثر إهمالًا وغير مضبوط بالشكل . لا توجد نسخة أخرى من هذا الكتاب في الشرق . النسخة كُتبت في عام 1111هـ . مجلدان ضخمان في ورق من القطع الكبير .

496 -مرعي بن يوسف الحنبلي المقدسي (ت 1033هـ ) .

الكلمات السنيات في آية: وبشر الذي آمنوا وعملوا الصالحات (سورة البقرة: الآية 25) . نسخة رائعة كتبت في عام 1124هـ . عدد الصفحات اثنتا عشرة صفحة .

497 -المؤلف السابق نفسه .

أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمتشابهات .

الخط غاية في الإتقان . النسخة كُتبت في عام 1025هـ وصفحاتها مائة وست .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت