3-له مجلس يومي علمي بعد صلاة المغرب في بيته في الرياض في الحديث والتفسير والفقه والأدب يرتاده المحبون وطلبة العلم والعامة .
خامسًا: عقيدته:
المؤلف عقيدته سلفية ، وكتبه ودروسه شاهدة على ذلك ، و هذه النونية تؤكد ذلك وتثبته ، هذا وقد أخذ بعض الناس على المؤلف استخدامه لعبارات توهم عدم اتباعه منهج السلف ، والمنصف عليه أن يرجع إلى كتب المؤلف ورسائله لا اتهامه بمجرد عبارة جرت على لسانه من غير ان يقصد لوازمها ، وسيأتي في هذه القصيدة تصريح المؤلف باتباعه نهج السلف واعتذاره عما أخطأ فيه فإذا بقي الناقد مصرًا على رأيه فلا يملك الناظم القرني إلا أن يقول: والله المستعان على ما تصفون.
المطلب الثاني:
اسم القصيدة نونية القرني ، وقد أشتهر في تاريخ الأدب قصائد كثيرة بقوافيها منها: لامية الشنفرى والتى تسمى بلامية العرب (1) ، وهناك أيضًا لامية العجم (2) ، ولامية ابن الوردي (3) ، وهناك همزية البوصيرى (4) ، وسينية البحتري (5) ، وبائية ذي الرمة (6) و نونية عمرو بن كلثوم التغلبي (7) ، ونونية القحطاني (8)
ونونية ابن القيم (9) ونونية القرضاوي حتى قال:
نونية والنون تحلو في فمي أبدًا فكدت يقال لي ذو النون (10)
(1) وقد شرحها كل من الزمخشري ، والمبرد ، وابن زاكور المغربي ، وابن عطاء المصري وقد طبعت في دار الحديث .
(2) للطغرائي وقد شرحها الصفدي في مجلدين طبعت في دار الكتب العلمية .
(3) شرحها القناري وسماه فتح الرحمن طبع في الحلبي .
(4) شرحها ابن حجر الهيتمي في ثلاثة مجلدات طبعت في دار الحاوي في بيروت ، وشرحها محمد شلبي باقتباس من شرح ابن حجر وشرح الجمل وهو مطبوع .
(5) في ديوانه (2/1152) ، وانظر البحتري بين نقاد عصره ص362 .
(6) شرحها أبو بكر الصنوبري ت سنة 334هـ ، وطبعت في مؤسسة الرسالة .
(7) انظر شرح المعلقات للقاضي الزوزني ص185