تعلم على يديه مبادىء القراءة والكتابة ، ثم حفظ القرآن ولم يتجاوز الحادية عشر من عمره .
ثم ابتدأ القراءة على الفقيه الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري قاضي المجمعة وتوابعها وفقيهها ، ولازمه ما يزيد على ربع قرن من الزمن ؛ قرأ عليه في شتى العلوم والفنون .
ألزم الشيخ بالقضاء في رحيمة ورأس تنورة بالمنطقة الشرقية وذلك عام 1368هـ ، وبقي بها نحوًا من ستة أشهر ، ثم ألزم بالقضاء مرة أخرى في مدينة الزلفي عام 1369هـ ، وبقي بها إلى آخر سنة 1373هـ ، ثم اعتذر عن القضاء .
وقد بلغت مؤلفاته أكثر من خمسين مؤلفًا .
وأما ابن جبرين فهو: الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن إبراهيم بن فهد بن حمد بن جبرين بن محمد بن عبدالله بن رشيد ، من قبيلة بني زيد المعروفين في نجد ، وكان أصلهم من بلد شقراء ، ثم نزح الكثير منهم إلى كثير من القرى ، ومنها بلد القويعية وهي بلد المترجم له .
ولد سنة تسع وأربعين بعد الثلاث مائة والألف من الهجرة النبوية ، في بلد محيرقة ، وهي إحدى قرى القويعية .
نشأ في قرية الرين التابعة للقويعية ، وفي بلد محيرقة ، وقرأ القرآن على أبيه ، وعلى إمام جامع محيرقة ، وهو أحد أعمامه ، واسمه سعد بن عبدالله بن جبرين بن فهد .
ثم تعلم على والده ، وعلى قاضي الرين فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن محمد الشثري .
وله جهد كبير إلى الآن في التعليم والتدريس في مختلف العلوم .
( والسلماني ) هو العلامة عبدالعزيز المحمد السلمان المدرس في معهد إمام الدعوة بالرياض اشتهر بالفقه والزهد في تأليفاته ، له كتاب كبير في الفقه اسمه الأسئلة والأجوبة الفقهية المقرونة بأدلتها الشرعية ، وله كتب كثيرة في الزهد والسلوك والمواعظ .
120-ومؤلفوا كتب الحديث بعصرنا كمحمد ابن الناصر الألباني
الألباني هو أبو عبدالرحمن محمد ناصر الدين بن نوح الألباني .