وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: وَهَذَا وَهِمَ فِيهِ أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، وَرَوَاهُ أَصْحَابُ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ عَنْهُ، وَتَابَعَهُمْ نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَمَنْصُورٌ وَغَيْرُهُمْ عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَة، فَقَالَ: عُقْبَةُ بْنُ عُمَرَ وَأَبُو مَسْعُودٍ. قُلْتُ: وَأَبُو مَسْعُودٍ هَذَا هُوَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أُسَيْرَةَ بْنِ عُسَيْرَةَ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ جِدَارَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْبَدْرِيِّ لِنُزُولِهِ بِبُدْرٍ وَلَيْسَ لِشُهُودِهِ الْوَقْعَةَ الْمَشْهُورَةَ، وَقِيلَ: أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا، وَالأَوَّلُ هُوَ الْمَشْهُورُ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي بَابِ تَسْمِيَةِ مَنْ سُمِّيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَعَدَّهُ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ الْكُنَى، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ وَقَعَ إِلَيْنَا حَدِيثُ حُذَيْفَةَ هَذَا مُوَافَقَةً لِمُسْلِمٍ أَيْضًا فِي شَيْخِهِ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ
رواه الحسن بن علي بن عيسي اللخمي في نهزة الخاطر ونزهة الخاطر
(3345) - [3398] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ:"كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ رَاسِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ أَوْ تَبْعَثُ عِبَادَكَ".قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
رواه الترمذي في جامعه، إسناده حسن رجاله ثقات عدا عبد الملك بن عمير اللخمي وهو صدوق حسن الحديث