رواه ابو نعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم، (136) - [159] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالُوا: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ:"ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُوقَدَ لَهُ نَارٌ يُقْذَفُ فِيهَا"، لَفْظُ قُتَيْبَةَ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَزَادَ أَحْمَدُ: بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ [ج 1: ص 132] .حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ إِلا أَنَّ وُهَيْبًا لَمْ يَرْفَعْهُ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَإِسْحَاقُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ، يُقْذَفُ: يُطْرَحُ فِيهِ، أَنْقَذَهُ: يَعْنِي خَلَّصَهُ وَنَجَّاهُ