سِهَامُ اللَّهِ، وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ، وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخْفِي عَنْهُ ثَلَاثًا، وَإِنَّمَا جَاءَ لِيَاخُذَ مَالَهُ، وَمَا كَانَ لَهُ مِنَ شَيْءٍ هَاهُنَا، ثُمَّ يَذْهَبُ، قَالَ: فَرَدَّ اللَّهُ الْكَآبَةَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ كَانَ دَاخِلَ بَيْتِهِ مُكْتَئِبًا حَتَّى أَتَوُا الْعَبَّاسَ فَأَخْبَرَهُمُ الْخَبَرَ فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ، وَرَدَّ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ كَآبَةٍ أَوْ غَيْظٍ أَوْ حُزْنٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَ".قَالَ: وثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ فَأَخَذَ الْعَبَّاسُ ابْنًا لَهُ كَانَ شَبَهَ رَسُولِ اللَّهِ فَاسْتُلْقِيَ فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ:"
الاول إسناده متصل، رجاله ثقات، والثاني إسناده شديد الضعف فيه عثمان الجزري وهو منكر الحديث
(1096) - [678] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ:"مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَجَدَ عَلَى سَرِيَّةٍ، مَا وَجَدَ عَلَى السَّبْعِينَ الَّذِينَ أُصِيبُوا يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ، كَانُوا يُدْعَوْنَ الْقُرَّاءَ، فَمَكَثَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى قَتَلَتِهِمْ".وحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ وَابْنُ فُضَيْلٍ. ح، وحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ كُلُّهُمْ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ، بِهَذَا الْحَدِيثِ، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
رواه مسلم في صحيحه.