ح وَحَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا مَنْ لَمْ تَرَ عَيْنَاكَ مِثْلَهُ، قُلْنَا: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَنْ حَدَّثَكَ؟، قَالَ: الأَبْرَارُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ، وَمُطَرِّفٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ النَّاسَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ:"أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً؟، فَقَالَ رَجُلٌ يَجِيء مِنْ بَعْدِ مَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: كَيْفَ أَدْخُلُ وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ، وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلَ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيَّ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ، قَالَ لَهُ: فَيُقَالُ لَهُ: لَكَ هَذَا وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ، قَالَ: فَيَقُولُ رَضِيتُ أَيَّ رَبِّ، قَالَ فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ، قَالَ: فَيَقُولُ: رَضِيتُ أَيَّ رَبِّ، قَالَ فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ، قَالَ: فَقَالَ مُوسَى: أَيَّ رَبِّ فَأَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً، قَالَ: إِيَّاهَا أَرَدْتَ وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْهُمْ إِنِّي غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ"، قَالَ: وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَىف فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍق، اللَّفْظُ لِلْحُمَيْدِيِّ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ