الأَحْيَاءَ، وَيُوهِنُ بِالْمَوْتِ قُوَّةَ الأَصِحَّاءِ الأَقْوِيَاءِ: ف يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌق تَمَدَّحَ سُبْحَانَهُ بِالإِمَاتَةِ كَمَا تَمَدَّحَ بِالإِحْيَاءِ لِيُعْلَمَ أَنَّ مَصْدَرَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَالنَّفْعِ وَالضُّرِّ مِنْ قِبَلِهِ، وَأَنَّهُ لا شَرِيكَ لَهُ فِي الْمُلْكِ، اسْتَاثَرَ بِالْبَقَاءِ، وَكَتَبَ عَلَى خَلْقِهِ الْفَنَاءَ