(5463) - [7986] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ: ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:"مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ نِصْفَ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ نِصْفَ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ ثُلُثَيْهِ أُعْطِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَهُ كُلَّهُ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ كُلَّهَا وَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَا وَارْقَ بِكُلِّ دَرَجَةٍ حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ وَيُقَالُ لَهُ: اقْبِضْ فَيَقْبِضُ فَيُقَالُ: هَلْ تَدْرِي مَا فِي يَدَيْكَ؟ فِي يَدَيْكَ الْيُمْنَى الْخُلْدُ وَفِي الْأُخْرَى النَّعِيمُ"، رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ... فَذَكَرَهُ، هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ، بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: كَانَ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ الْكَذِبِ، وَقَالَ: تَرَكَ النَّاسُ حَدِيثَهُ، وَتَرَكَهُ عَلِيٌّ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ حَدِيثُهُ عَنِ الْقَاسِمِ مُنْكَرٌ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَالْجَوْزَجَانِيُّ غير ثقة، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ، وَغَيْرِهِ، لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَأَوْرَدَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ، هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمَوْضُوعَاتِ
رواه البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة، إسناد فيه متهم بالوضع وهو بشر بن نمير القشيري وهو متهم بالكذب