(1507) - [1691] أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، أنبأ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى. ح وثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرُ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ سَعْدَ بْنَ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ كَانَ جَارًا لَهُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَبِيعَ عَقَارًا لَهُ وَمَالا فَيَجْعَلُهُ فِي السِّلاحِ وَالْكُرَاعِ، ثُمَّ يُجَاهِدُ الرُّومَ حَتَّى يَمُوتَ فَلَقِيَهُ رَهْطٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَنَهَوْهُ عَنْ ذَلِكَ، وَأَخْبَرُوهُ أَنَّ رَهْطًا مِنْهُمْ سِتَّةٌ أَرَادُوا ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ أَلَيْسَ لَكُمْ فِي أُسُوَةٌ فَلَمَّا حَدَّثُوهُ بِذَلِكَ رَاجَعَ امْرَأَتَهُ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَخْبَرَنَا أَنَّهُ أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ عَنِ الْوِتْرِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلا أُنْبِئُكَ أَوْ أَلا أَدُلُّكَ بِأَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ بِوِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ قُلْتُ: مَنْ؟ قَالَ: عَائِشَةُ فَائْتِهَا فَسَلْهَا عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ ارْجِعْ، فَأَخْبِرْنِي بِرَدِّهَا عَلَيْكَ، قَالَ: سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ فَأَتَيْتُ حَكِيمَ بْنَ أَفْلَحَ فَاسْتَلْحَقْتُهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: مَا أَنَا بِقَارِئِهَا إِنِّي نَهَيْتُهَا أَنْ تَقُولَ فِي مَا بَيْنَ الشِّيعَتَيْنِ فَأَبَتْ إِلا مَضَيَا فِيهِمَا فَأَقْسَمَتْ عَلَيْهِ فَجَاءَ مَعِي فَسَلَّمْنَا عَلَيْهَا فَدَخَلْنَا فَعَرَفَتْهُ، فَقَالَتْ: أَحَكِيمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: مَنْ هَذَا مَعَكَ،