رواه ابن شاهين في شرح مذاهب اهل السنة، إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع، رجاله ثقات وصدوقيين عدا تدرس وهو مجهول الحال, وللحديث شواهد صحيحة من حديث عبد الله بن عمرو، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن مسعود.
(19783) - [262] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ الْمَكِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا أَخُو الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:"يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنَاتِ، لا تَرْفَعِ امْرَأَةٌ رَاسَهَا قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الإِمَامُ رَاسَهُ"مِنْ ضِيقِ ثِيَابِ الرِّجَالِ
رواه الطبراني في معجمه الكبير،
(19788) - [269] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ الْمَكِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ، مَوْلَى أَسْمَاءَ، عَنْ أَسْمَاءَ، أَنَّهَا قَالَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ: أَيْ بُنَيَّ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ؟ وَهِيَ تُصَلِّي وَقَدْ نَزَلَتْ عِنْدَ الْمُزْدَلِفَةِ، فَقُلْتُ لا، فَصَلَّتْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَتْ: أَيْ بُنَيَّ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ؟ قَالَ: وَقَدْ غَابَ الْقَمَرُ، قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَتْ: فَارْتَحِلُوا فَارْتَحَلْنَا، ثُمَّ مَضَيْنَا بِهَا حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَصَلَّتِ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلِهَا، فَقُلْتُ لَهَا: أَيْ هَنْتَاهُ لَقَدْ غَلَسَتْ، فَقَالَتْ: أَيْ بُنَيَّ"إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَذِنَ لِلظُّعُنِ"، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى أَسْمَاءَ مِثْلَهُ
رواه الطبراني في معجمه الكبير، إسناده متصل، رجاله ثقات