لَفْظُهُمْ سَوَاءٌ، إِلَّا الزِّيَادَةَ الَّتِي تَفَرَّدَ بِهَا ابْنُ مَسْعُودٍ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا أَحَدُ مَنْ ذَكَرَ، سِوَى عُرْوَةَ فِي رِوَايَتِنا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَذَكَرَ إِسْحَاقُ فِي حَدِيثِهِ مَا ذَكَرَ أَبُو مَسْعُودٍ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا أَحْمَدُ مِنْ ذِكْرِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، إِلَى آخِرِ الْقِصَّةِ، مِثْلُهَا سَوَاءٌ
رواه ابو نعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم،
(2654) - [6: 367] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلنَّبِيِّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَعْنِي أَنْزِعُ ثَنِيَّةَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو فَلا يَقُومُ خَطِيبًا فِي قَوْمِهِ أَبَدًا، فَقَالَ:"دَعْهَا، فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسُرَّكَ يَوْمًا"، قَالَ سُفْيَانُ: فَلَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ نَفَرَ مِنْهُ أَهْلُ مَكَّةَ، فَقَامَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهُهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَاللَّهُ حَيٌّ لا يَمُوتُ، قُلْتُ: ثُمَّ لَحِقَ سُهَيْلٌ فِي أَيَّامِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالشَّامِ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى مَاتَ بِهَا فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ
رواه البيهقي في دلائل النبوة،