46 -التصوف: دلائل الخيراتو مؤلفات الغزالي.
-الآداب: يلاحظ قلة اعتناء الحضيكي بهذا الميدان، و يرتبط ذلك باتجاهه الصوفي.
-الحديث و التفسير: صحيح البخاريوشرح الطرفة.
-التاريخ: بما في ذلك سير الرجال و مناقبهم.
و كانت تتخلل دروسه توقفات يسرد فيها أخبار العلماء و المتصوفة، مع التركيز على كراماتهم 1.
تعبر هذه المؤلفات التي تدرس في مجلسه على سعة علمه، و كثرة اطلاعه على أمهات الكتب من مختلف الفروع، و من ثم وفرت تعليما متنوعا، مما جعل الطلبة يتوافدون عليه بشكل كبير حتى من خارج سوس.
و إلى جانب التدريس اشتغل الحضيكي بالفتوى 2، حيث كان يفض الخصومات و النزاعات بين الأشخاص، و إن كان يتحفظ من ذلك بسبب عدم رضا المتقاضين بنص الحكم الشرعي، و تفاقم الصراع من جديد بعد الحكم الحاسم بين أطراف القضية 3، كما صرف جانبا من نشاطه داخل الزاوية في التأليف، و ذلك بجمع تعاليقه و شروحه و حواشيه على الكتب التي كان يقرئها و يخرجها في تقاييد صغيرة. و تشير المصادر أيضا إلى كثرة اعتنائه بالنسخ و جمع الكتب، حتى تجمعت لديه خزانة ضخمة من الكتب 4 من جميع الفنون و العلوم.
6)مواقفه من قضايا عصره
وظف الحضيكي مكانته العلمية و الدينية في تعامله مع المحيط القبلي، و من خلال بعض الإشارات الواردة في المصادر يمكن تلمس هذه العلاقة. و يبدو الشيخ نموذجا للرجل المشبع بروح التصوف السني 5، و ذاع صيته في الوسط الاجتماعي، و أصبحت زاويته جزءا لا يتجزأ في البناء الاجتماعي بسبب الأدوار التي اضطلعت بها 6.
1)الحضيكيون: 5.
2)نفسه: 7.
3)نفسه: 8.
4)نفسه: 16، مذكرات المانوزي (المعسول: 3/ 321) .
5)الحضيكيون: 20، التاغرغارتي: 15، المعسول: 3/ 187.
6)الحضيكيون: 7، التاغرغارتي: 13.