يقول عبدٌ من بلاد المغرب
يا رب أَكْرِمْهُ بصحبة النبي
الحمد لله الذي تَكَرَّما
بحفظه على الورى ما علما
واختار جُلَّةً من الرجال
لحفظ ما أوحى من الأقوال
ثم الصلاة والسلام دائمًا
على الذي عَلَّمَنَا المكارما
محمدٍ وصَحْبِه وآله
ومن تلا متبعًا لحاله
وبعد فالعلم أصولٌ مُجْمَلَةٌ
وبعضُها لبعضها مُكَمِّله
وابن المديني قال إنَّ نصفَه [1]
علم الرجال ما أَدَقَّ وصفَه
لأنه به الصحيح يعرف
كما به يُرَدُّ ما يُضَعَّفُ
لذاك أهلُ العلم فيه أَلَّفُوا
(1) الضمير في (نصفه) يعود على العلم. قال ابن المديني: علم الرجال نصف العلم.