الصفحة 20 من 32

فوقه لا دونه [1] .

واشترطوا عدالةً للجارح

وعلمه أسباب كل قادح

وأن يكون يقظًا ذا ورع

وغير ذي تعصب للبدع

فهذه هي الشروط الأربعة

وَلَيْتَها بذا الزَّمان مُتْبَعَة

-الأول: العدالة؛ لأن المجروح في عدالته لا يُقْبَلُ خَبَرُه.

-الثاني: العلم بأسباب الجرح وداوعي القدح؛ فهناك أسباب لا توجب الجرح في الرُّواة؛ بينما قد تبدو للجارح كذلك.

-الثالث: اليقظة والبعد عن الغفلة؛ لأن غفلةَ الجارح قد تؤدي به إلى الاغترار بظاهر حال الراوي فَيُوَثِّق، وقد لا يَثْبُتُ في أَمْرِه

(1) انظر: «مقدمة ابن الصلاح مع التقييد» ص (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت