فوقه لا دونه [1] .
واشترطوا عدالةً للجارح
وعلمه أسباب كل قادح
وأن يكون يقظًا ذا ورع
وغير ذي تعصب للبدع
فهذه هي الشروط الأربعة
وَلَيْتَها بذا الزَّمان مُتْبَعَة
-الأول: العدالة؛ لأن المجروح في عدالته لا يُقْبَلُ خَبَرُه.
-الثاني: العلم بأسباب الجرح وداوعي القدح؛ فهناك أسباب لا توجب الجرح في الرُّواة؛ بينما قد تبدو للجارح كذلك.
-الثالث: اليقظة والبعد عن الغفلة؛ لأن غفلةَ الجارح قد تؤدي به إلى الاغترار بظاهر حال الراوي فَيُوَثِّق، وقد لا يَثْبُتُ في أَمْرِه
(1) انظر: «مقدمة ابن الصلاح مع التقييد» ص (33) .