وقوله1:
.. . . . . . . . لم يُنْظَرْ به الحشكُ
وقوله 2:
ماء بشرقيّ سلمى فَيْدُ أو رَكَكُ3
وقوله:
قضين حجّا وحاجات على عجل ... ثم استدرن إلينا ليلة النفر4
وقوله:
وحامل المِيَن بعد المِيَن والألَفِ5
1 أي: زهير, والبيت بتمامه:
كما استغاث بسيّء فز غيطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك
والفز: ولد البقرة، والغيطلة: البقرة الوحشية، والسيء، ما استوى من الأرض. والحشد: احتماع اللبن في الضرع، ويرى بعض اللغويين أن التحريك فيه ضرورة, وهو في وصف فرص فرّت من غلام واستغاثت منه بما خاضته، كما استغاث هذا الفزّ.
2 أي: زهيرًا أيضًا في القصيدة التي منها الشعر السابق.
3 صدره:
ثم استمروا وقالوا إن موعدكم
وفيد ورك: ماءان بالبادية، ويرى أنه سأل الأصمعي أعرابها بالموضع الذي ذكره زهير: هل تعرف رككًا؟ فقال الأعرابي: قد كان هنا ماء يسمَّى ركا. وانظر تصريف المازني بشرحه المتصف 601 من التيمورية. والإتباع في هذا وما بعده في موافقة الحرف ما قبله في الحركة.
4 يشبه أن يكون هذا من شعر عمر بن أبي ربيعة، ولم أقف عليه في ديوانه, وله بيت من بحر آخر فيه تحريك النفر -والمراد: النفر من منى- وهو:
قد هاج حزني وعادني ذكرى ... يوم التقينا عشية النفر
5 صدره:
وكان حاملكم منا ورائدكم
و"المين"يريد: المئين, فحذف الهمزة, وترى المؤلف جعل الألف مفردًا، حركت اللام بحركة الهمزة. وفي اللسان"ألف ومأى"أنه أراد: الآلاف, فحذف الألف بعد الهمزة والألف بعد اللام للضرورة, وعليه فلا اتباع.