فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1357

وقوله1:

.. . . . . . . . لم يُنْظَرْ به الحشكُ

وقوله 2:

ماء بشرقيّ سلمى فَيْدُ أو رَكَكُ3

وقوله:

قضين حجّا وحاجات على عجل ... ثم استدرن إلينا ليلة النفر4

وقوله:

وحامل المِيَن بعد المِيَن والألَفِ5

1 أي: زهير, والبيت بتمامه:

كما استغاث بسيّء فز غيطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك

والفز: ولد البقرة، والغيطلة: البقرة الوحشية، والسيء، ما استوى من الأرض. والحشد: احتماع اللبن في الضرع، ويرى بعض اللغويين أن التحريك فيه ضرورة, وهو في وصف فرص فرّت من غلام واستغاثت منه بما خاضته، كما استغاث هذا الفزّ.

2 أي: زهيرًا أيضًا في القصيدة التي منها الشعر السابق.

3 صدره:

ثم استمروا وقالوا إن موعدكم

وفيد ورك: ماءان بالبادية، ويرى أنه سأل الأصمعي أعرابها بالموضع الذي ذكره زهير: هل تعرف رككًا؟ فقال الأعرابي: قد كان هنا ماء يسمَّى ركا. وانظر تصريف المازني بشرحه المتصف 601 من التيمورية. والإتباع في هذا وما بعده في موافقة الحرف ما قبله في الحركة.

4 يشبه أن يكون هذا من شعر عمر بن أبي ربيعة، ولم أقف عليه في ديوانه, وله بيت من بحر آخر فيه تحريك النفر -والمراد: النفر من منى- وهو:

قد هاج حزني وعادني ذكرى ... يوم التقينا عشية النفر

5 صدره:

وكان حاملكم منا ورائدكم

و"المين"يريد: المئين, فحذف الهمزة, وترى المؤلف جعل الألف مفردًا، حركت اللام بحركة الهمزة. وفي اللسان"ألف ومأى"أنه أراد: الآلاف, فحذف الألف بعد الهمزة والألف بعد اللام للضرورة, وعليه فلا اتباع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت