فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1357

التزم فيها الواو البتَّة ولم يجاوزها غالبًا1. وكذلك تائيته 2: أترفتها وخطرقتها وسفسفتها, التزم فيها الفاء وليست بواجبة, وكذلك ميميته التي يرثي بها أمه:

أفيضا دَمًا إن الرزايا لها قيَم2

أوجب على نفسه الفتحة قبل الميم على حدّ رائية العجاج:

قد جبر الدين الإله فجبر

غير أنِّي أظن أن4 في هذه الميمية بيتًا ليس من قبل رويّه مفتوحًا5.

وأنشدني مرة بعض أحداثنا شيئًا سماه شعرًا على رسم للمولدين6 في مثله، غير أنه عندي أنا قوافٍ منسوقة غير7 محشوة في معنى قول سلم الخاسر 8:

موسى القمر

غيث بكر

ثم انهمر

وقول الآخر 9:

طيف ألم

بذي سلم

يسري العتم10

بين الخيم

"جاد بفم"11

1 كذا في ش وفي د، هـ، ز:"بالياء".

2 هذه التائية في مدح إسماعيل بن بلبل. ويوجد فيها"سفسفتها", وكأن"خطرقتها"محرفة عن"تطرقتها"وهو أترفتها"محرّفة عن"طرفتها". انظر الديوان 1/ 359"المصحح"."

3 عجزه:

فليس كثيرًا أن تجود لها بدم

انظر الديوان 6/ 2299"المصحح".

4 سقط هذا الحرف في د، هـ، ز.

5 انظر القصيدة رقم 1212 بالديوان الجزء السادس من ص229 إلى ص312،"المصحح".

6 في د، هـ، ز:"المولدين". والزجاج لا يأبى تسمية هذا شعرًا، ويجعله من الرجز. ويجعله الأخفش والخليل وغيرهما سجعًا. وانظر الدماميني على الخزرجية والدمئهوري على الكافي في مبحث الرجز.

7 سقط في اللفظ في د، هـ، ز.

8 من شعراء الدولة العباسية, وهو في هذا الشعر يمدح موسى الهادي, وانظر معجم الأدباء"الحلبي"11/ 240، والعمدة"باب في الرجز والقصيدة، في الجزء الأول".

9 في العمدة في الموطن السابق أن هذا الشعر ينسب -فيما يظن- إلى علي بن يحيى أو يحيى بن علي المنجم.

10 أصله العتمة، وهي ظلام الليل، فحذف التاء وفي رواية اللسان"عتم":"يسري عتم"وجوز في عتم أن يكون كما ذكرت محذوف التاء فيكون ظرفًا، وأن يكون المراد به البطء, أي: يسري بطيئًا فيكون حالًا. وانظر اللسان في الموطن المذكور.

11 سقط هذا الشطر في د، هـ، ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت