الكتاب: مالي وللدنيا - المؤلف: القسم العلمي بدار ابن خزيمة - المصدر: الشاملة الذهبية - نبذه عن الكتاب: - - ورد في القرآن الكريم آيات ظاهرة كثيرة تذم الدنيا والحرص عليها. قال تعالى: [زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ]. - وقال تعالى: [وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ]. - ولقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين على الزهد في الدنيا، والإقبال على الآخرة، وبين ذلك في أحاديث كثيرة منها: وله عليه الصلاة والسلام: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرًا شربة ماء» - ولقد شاء الله جل وعلا أن تكون للدنيا شهوات مثيرة، تجذب الناظر وتفتنه، فإما يتقوى عليها ويصبر، وإما يسقط صريعًا في أحضانها. - فهي فتنة وامتحان جعلها الله جل وعلا حلوة خضرة واستخلف فيها الإنسان لينظر هل يكفر أو يشكر، وهل يعبد أو يجحد. - قال صلى الله عليه وسلم: «إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر ماذا تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء». - فما هي حقيقة الدنيا؟ وما هو حال المؤمنين فيها؟!