وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار» [1] .
وعن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من هجر أخاه فوق ثلاث فهو في النار، إلا أن يتداركه الله برحمته» [2] .
لتكون من ذوي الأخلاق الطيبة، والخلال الحميدة، والصفات المجيدة، لا تحب الانتقام، ولا تعشق القسوة، ولا تميل للغلظة، ولا تركن للفظاظة والجفاء، فطبعك يميل للسماحة والصفح، ونفسك تتطلع للعفو والصلح، لأنك لين الجانب، سهل العريكة، قريب المنال، وتلك منازل العظماء، ورتب الشرفاء، ومدارج السالكين لرب العالمين.
فعن جابر رضي الله عنهما، وابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غدًا؟ على كل هين، قريب سهل» [3] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المؤمنون هينون لينون، مثل الجمل الألف الذي إن قيد انقاد، وإن سيق انساق، وأن أنخته على صخرة استناخى» [4] .
(1) صحيح سنن أبي داود (3/ 928) (4016) .
(2) رواه الطبراني، انظر: صحيح الترغيب والترهيب (3/ 51) (2761) .
(3) صحيح سنن الترمذي (2/ 304) (2022) .
(4) أخرجه العقيلي في الضعفاء وغيره، انظر: السلسلة الصحيحة (2/ 646) (936) .