الصفحة 7 من 10

وقت فاضل تفتح فيه أبواب السماء، وذلك لرفعة الأعمال إلى الله عز وجل، وقبول الدعاء، ولذلك كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - يحرص أن يصلي في هذا الوقت أربع ركعات، وقال في ذلك: «إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح» [الترمذي، وقال: حديث حسن] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «مَن حافظ على أربع قبل الظهر وأربع بعدها حرَّمه الله على النار» [أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح] . وننبه أن هذه الأربع بسلامين، أي: يصلي ركعتين ويسلم ثم يصلي ركعتين ويسلم لا يجمع الأربع بسلام واحد.

هذه أخي جملة من مواسم الخير والفضل التي تتوالى ولا تنقطع، أما فضل الأعمال الصالحة فلا حد لذلك، ولكني سأجمل بعض هذه الفضائل، ومنها:

1 -الصلاة:

الصلاة أخي فضلها عظيم، وهي الصلة بين العبد وربه، قال جل وعلا: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» [مسلم والنسائي] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «عليك بكثرة السجود، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة وحط عنك بها خطية» [مسلم] .

2 -الصيام:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ... » [متفق عليه] .

وهذا الفضل يشمل الفرض والنفل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت