الصفحة 3 من 10

جاء في الحديث القدسي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: مَن عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحبَّ مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه» [البخاري] .

1 -المواسم الحولية التي تمر كل عام وهي: شهر رمضان المبارك، وأشهر الحج، وعشر ذي الحجة وما فيها من الفضل والخير، وهذه المواسم لن أتكلم عن فضلها؛ لأنها معلومة لدى الكثير، ونسمعها في وقتها من الخطباء والوعاظ وفي المحاضرات والندوات.

2 -موسم أسبوعي وهو: يوم الجمعة، وهو يوم فاضل وعظيم من أيام الله الشريفة الفاضلة، قال - صلى الله عليه وسلم: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلِق آدم، وفيه أُدْخِل الجنة، وفيه أُخْرِج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة» [رواه مسلم] .

قال ابن القيم رحمه الله: «وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - تعظيم هذا اليوم وتشريفه وتخصيصه بعبادات يختص بها عن غيره، وقد اختلف العلماء هل هو أفضل أم يوم عرفة؟ على قولين» [زاد المعاد 1/ 363] . فانظر إلى عظمة هذا اليوم وفضله، فقد يفوق يوم عرفة فضلًا، وقال - صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مكفِّرات ما بينهن ما اجتُنِبَت الكبائر» [مسلم] . ولاحظ أخي قوله - صلى الله عليه وسلم: «ما اجتُنِبَت الكبائر» فإن بعض الناس يفعل كبائر الذنوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت