الدنيا وما فيها، فما بالك بأجر صلاة الفجر؟! هذا ما يمكن أن نتخيله، فكيف يُؤْثِر النوم مَن يسمع بهذا الحديث على هذا الفضل العظيم الذي لا يمكن أن يجده إلا في صلاة الفجر؟!
ومن فضل هذا الموسم العظيم: ما ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله - صلى الله عليه وسلم: «مَن صلَّى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة» [الترمذي] . وقال عنه الألباني في صحيح الجامع الصغير: صحيح.
كم من مسلم في مشارق الأرض ومغاربها يتمنى أجر الحج والعمرة، ولكنه لا يستطيع إلى ذلك سبيلًا، ها هو فضل الحج والعمرة يأتيك في بلدك وفي مسجدك، فهلا من مشمِّر لذلك؟!
5 -ومن مواسم الخير: موسم يأتينا في اليوم خمس مرات، وهو أوقات الصلوات الخمس، حيث إجابة الدعاء، وصلاة الملائكة، ورفعة الدرجات، وحط الخطيئات، والرباط في سبيل الله، وغير ذلك من الفضل العظيم، قال - صلى الله عليه وسلم: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة» [أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» [البخاري] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فذلكم الرباط، فذلاكم الرباط» [مسلم] .
ومن هذه الأوقات: وقت صلاة الظهر حين نزول الشمس، فهذا