الذنوب التي يعجل الله تعالى بها العقوبة في الدنيا قبل الآخرة .. فتحذر .. «ما من ذنب أحرى أن يعجِّل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من قطيعة الرحم والبغي» .
6 -تمد أقاربها بالمال .. إن كانوا بحاجة إليه .. تدرك أن لها في ذلك أجرين .. أجر القرابة .. وأجر الصدقة .. فتغتنم الأجر .. وتخفق قلوب أرحامها بحبها .. والدعاء لها .. «الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان: صدقة، وصلة» .
7 -لا يغيب عنها أنها مطالبة بصلة ذوي رحمها .. وبرهم .. والإحسان إليهم .. تدرك مدى حفاوة الإسلام بالرحم .. ومدى ترغيبه في صلتها وتشديده النكير على من تنكر لها وقطعها .. «إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم .. أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ .. قالت: بلى، قال: فذلك لك» .. ثم قال - صلى الله عليه وسلم: اقرأوا إن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} ».