1 -بارة بوالديها .. تحيطهما بأجمل مظاهر الاحترام والتقدير. .. تقوم لهما إذا قدما .. تقبل أيديهما. .. تغض من صوتها أمامهما. .. وتخفض لهما من جناحها. .. تنتقي العبارات المهذبة اللطيفة في حديثها معهما. .. فلا يجري على لسانها عبارة خشنة أو جارحة. .. لا يبدر منها فعل ليس فيه أدب التوقير والإجلال والتكريم .. مهما تكن الظروف والأحوال. .. {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} .
2 -قد ينجرف والداها عن جادة الصواب .. ويحيدا عن طريق الحق .. وهي كابنة بارة .. مشفقة .. تأتي إليهما برفق .. ولباقة .. وسماحة .. لتبعدهما عن الباطل الذي يتمسكان به .. لا تشتد ولا تغلظ .. ولا تقسو ولا تنهر .. تحاول إقناعهما بذكاء ولطف .. حتى تلفتهما إلى الحق الذي تؤمن به .. سلاحها في ذلك .. الحجة القوية .. والمنطق السليم .. والأسلوب المهذب الحكيم .. والهدية المحببة .. بين حين وحين.