في إنكلترا رجال يبيعون نساءهم بثمن بخس جدًا كثلاثين شلنا [1] .
فأين ذلك من عدل الإسلام وتكريمه للمرأة.
يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [2] .
ثم إنه لم يمنع التعدد في مجتمع من المجتمعات أو يزهد الناس فيه لأي سبب من الأسباب إلا انتشر الزنا والبغاء سرًا أو جهرًا، علمنا ذلك أو لم نعلمه.
ولهذا كتبت هذه الرسالة حاثًا شباب المسلمين على الإكثار من عدد الزوجات، فقد كثرت العوانس في البيوت، والخير كل الخير في ما كان عليه سلف هذه الأمة فقد كانوا على قلة ذات أيديهم يعددون الزوجات ويدعون إلى ذلك [3] .
وأسأل الله أن ينفع بها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
بنيدر بن مقبل الحيسوني
(1) مجموعة الرسائل الكمالية رقم 10 ص 255، 2556.
(2) رواه الترمذي وابن حبان والدارمي.
(3) «تنبيه» تحققت من عزو بعض الأحاديث وتخريجها هنا مناسبة للرسالة، وتحريت أن تكون جميعها صحيحة ثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم أورد فيها غير ذلك.